Monday, 29 July 2013

للمريض أن يفطر إذا شق عليه الصوم

للمريض أن يفطر إذا شق عليه الصوم
الاسم: ع . ن . ع . العمر 58 سنة سعودي المذكور يراجع عيادات الباطنية ووحدة التنظير، وكذلك عيادة الأمراض النفسية وعيادة المسالك البولية بمستشفى شقراء العام، ومجمع الرياض الطبي بالرياض، وهو يعاني من ارتخاء الفتحة العلوية للمعدة والتهاب مزمن بغشاء المعدة حسب نتيجة منظار المعدة مع إمساك مزمن وآلام متكررة بالبطن، وارتفاع في ضغط الدم، وبناءً على الفحوصات المخبرية من مجمع الرياض الطبي ومستشفى شقراء ودلة بالرياض فإن المريض يعتبر حاملاً لفيروس التهاب الكبد من نوع ( سي ) بالدم وهو يراجع بالإضافة إلى المستشفيات السالف ذكرها بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، كما أنه يعاني من التهاب مزمن بالبروستات، وما زال تحت المتابعة والعلاج حتى تاريخه، كما أنه يعاني منذ عدة سنوات حالة قلق واكتئاب نفسي ومازال تحت العلاج النفسي والمتابعة حتى تاريخه، ومازال تحت المتابعة والعلاج بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومجمع الرياض الطبي ومستشفى دلة بالرياض، ومستشفى شقراء العام بعيادات الباطنية ووحدة التنظير وعيادة الأمراض النفسية وعيادة المسالك البولية حتى تاريخه.
مدير مستشفى شقراء العام المكرم: ع . أ . هـ حفظه الله .
تحية الإسلام، وبعد أرجو التكرم بعرض موضوعي على سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز شخصياً بعد إحاطتكم بأن رمضان على الأبواب وأنا شخص أعاني من الأمراض الموضحة بالتقرير أعلاه، وأجد ظمأ دائماً ولا أستغني عن حمل الماء معي ولو لمسافة قريبة جداً، ولا أستوعب أكل إلا قليل جداً، وأتعب عندما تفضى المعدة من الطعام في وقت قصير يقارب الساعة بعد الأكل، وأتعب إذا أكلت أيضاً، وأتعب عند أقل مفاهمة ويذهب بي إلى الإسعاف، وعلماً بأن الأطباء ينصحوني بحمية دائمة عن البروتينات والدهنيات والحامض والحار، ولم يسمح لي إلا بطعام قليل التغذية، وأنا رجل أخاف الله سبحانه، وذكر لي أحد الأطباء المسلمين أن أفطر في رمضان، وأن أطعم مسكيناً عن كل يوم ولم أقنع إلا بفتوى فضيلة الشيخ الأب عبد العزيز بن باز، أرجو التكرم بإعطائي أوامره الشرعية، لا عدمناكم.
 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وبعد: بناء على التقرير المذكور أعلاه عن حال عمر المذكور أفتيت عمر المذكور بأن له الإفطار في رمضان مادام يشق عليه الصوم وعليه القضاء إذا شفاه الله؛ لقوله سبحانه: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ[1] شفاه الله من كل سوء ووفق الجميع لما يرضيه.
قاله الفقير إلى عفو ربه عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

هل تصح صلاة المرأة وصيامها وقت الحيض؟

هل تصح صلاة المرأة وصيامها وقت الحيض؟
الأخت التي رمزت لاسمها بـ: ع . ب . خ . من وهران في الجزائر تقول في رسالتها: نرجو منكم يا سماحة الشيخ تزويدي بمزيد من الأقوال الصحيحة عن صيام المرأة وصلاتها وقت الحيض، جزاكم الله خيراً.

إذا حاضت المرأة تركت الصلاة والصيام، فإذا طهرت قضت ما أفطرته من أيام رمضان، ولا تقضي ما تركت من الصلوات، لما رواه البخاري وغيره في بيان النبي صلى الله عليه وسلم لنقصان دين المرأة من قوله صلى الله عليه وسلم: ((أليست إحداكن إذا حاضت لا تصوم ولا تصلي؟))[1]، ولما رواه البخاري ومسلم، عن معاذة أنها سألت عائشة رضي الله عنها: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت عائشة رضي الله عنها: (أحرورية أنت؟) قالت: لست بحرورية، ولكني أسأل، فقالت: )كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة)[2] رواه البخاري ومسلم وغيرهما، وهذا من رحمة الله سبحانه بالمرأة ولطفه بها، لما كانت الصلاة تتكرر كل يوم وليلة خمس مرات، ويتكرر الحيض كل شهر غالباً أسقط الله عنها وجوب الصلاة وقضاءها، لما في قضائها من المشقة العظيمة، أما الصوم فلما كان لا يتكرر إلا في السنة مرة واحدة أسقط الله عنها الصوم في حال الحيض، رحمة بها، وأمرها بقضائه بعد ذلك، تحقيقا للمصلحة الشرعية في ذلك. والله ولي التوفيق.

Saturday, 27 July 2013

radio

لماذا تأخر النصر
=======
جاء رسول من إحدى الغزوات إلى أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فبشره بالنصر ...
فسأله عمر : متى بدأ القتال ؟

فقال: قبل الضحى
فقال: متى كان النصر؟

فقال: قبل المغرب
فبكى سيدنا عمر حتى ابتلت لحيته ...

فقال الصحابة : يا أمير المؤمنين نبشرك بالنصر فتبكي ؟

فقال رضي الله عنه :
والله إن الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت
إلا بذنب أذنبتموه أنتم أو أذنبته أنا .
وأضاف نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد ولكن ننتصر
بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب الأعداء
فلو تساوت الذنوب لانتصروا علينا بالعدة والعتاد
فاستغفروا ربكم

حكم قتل الحشرات التي توجد في البيت مثل النمل والصراصير وما أشبه ذلك


الحشرات التي توجد البيت النمل


الحشرات التي توجد في البيت مثل النمل والصراصير وما أشبه ذلك هل يجوز قتلها بالماء أو بالحرق، وإن لم يجز فماذا نفعل؟

هذه الحشرات إذا حصل منها الأذى تقتل لكن بغير النار من أنواع المبيدات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:((خمس من الدواب كلهن فواسق يقتلن في الحل والحرم الغراب والحدأة والفأرة والعقرب والكلب العقور))وجاء في الحديث الآخر الصحيح ذكر الحية.
وهذا الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يدل على شرعية قتل هذه الأشياء المذكورة وما في معناها من المؤذيات كالنمل والصراصير والبعوض والذباب والسباع دفعا لأذاها، أما إذا كان النمل لا يؤذي فإنه لا يقتل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النملة والنحلة والهدهد والصرد، وذلك إذا لم يؤذ شيء منها. 
أما إذا حصل منه أذى فإنه يلحق بالخمس المذكورة في الحديث. والله ولي التوفيق.

اجعل القرآن رفيقك الدائم...

1القرآن كتاب لا يُملّ، فصحبته غنيّة، وهو أنيس لنا أينما كنّا، فنصطحبه معنا حيثما ذهبنا في الحلّ وفي الترحال.

2- القرآن يعلِّمنا أن لانهتمّ بالحشو وباللغو وبالزوائد والتف


اصيل والجزئيات، وأن نؤكّد على النقاط المهمّة والخطوط العريضة، إلّا ما احتاج إلى التفصيل. فقصص القرآن كلّها مجملة ومختصرة إلّا قصّة يوسف(ع) التي اجتمعت في سورة واحدة، لكنّ القارئ المتمعِّن فيها يجد أنّها مع التفصيل تجاوزت بعض اللقطات والمواقع غير الضرورية.

3- كما يعلّمنا القرآن أن لا نتدخّل فيما لا يعنينا، ولا نتطفل على ما هو ليس من إختصاصنا، وما لا علم لنا فيه، كما في قوله تعالى: (يسألونك عن الرُّوح قل الرُّوح من أمر ربِّي) (الإسراء/ 85)، وقوله تعالى: (يسألونك عن السّاعة أيّان مرساها * فيمَ أنتَ من ذكراها) (النازعات/ 42-43).. أي كن مشغولاً بما أنت عنه مسؤول.

4- القرآن كتاب الصحّة العقلية والفكرية والنفسية والروحية.. به تطمئنّ القلوب وتنشرح الصدور لما فيه من بشائر وبصائر، فهو ليس كتاب تأريخ وإن كان للتاريخ فيه مكان، وهو ليس كتاب علوم وإن كان للعلوم فيه نصيب، بل هو كتاب هداية للعالمين ونور وشفاء ورحمة.. فيه نبأ ما قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا.

5- خذ معك عدداً من الأشرطة الصوتية القرآنية في رحلاتك.. استمع إليه وأنت في السيارة، أو في محلّ إقامتك.. لكن لا تستمع إليه وأنت ساهٍ مشغول عنه (فاسْتمِعُوا له وأنصِتوا) (الأعراف/ 204).

6- استذكر ما تحفظ من آياته وسوره في أوقات فراغك حتّى لا تنسى ما حفظت، وزد على رصيدك ممّا تحفظ منه.

7- انتخب عدداً من آياته الكريمة التي تذكّرك بالله وباليوم الآخر، وبالعمل في سبيل الله وبمصيرك وبمسؤولياتك، وخطّها بخطّ جميل، وعلّقها في أماكن يقع نظرك عليها دائماً، في المنزل أو المكتب أو مقدّمة دفاترك أو مفكرتك وتحت زجاج طاولتك.

8- تدرّب على قراءة القرآن وإجادتها من خلال معلّم مباشر أو عن طريق مقرئ تتابع معه أصول القراءة الصحيحة عبر الأشرطة المتوفّرة بكثرة.
9- إقرأ تفسيراً كاملاً للقرآن، ولو تفسيراً مختصراً يعطيك معاني مفرداته لتتذوّق جمال القرآن أكثر، وتفهمه فهماً كاملاً.

10- سجِّل ما يعنّ لك من معانٍ ومفاهيم ودروس أثناء قراءتك للقرآن أو بعد الانتهاء منه، فالقراءة تفتح في ذهنك أفكاراً جديدة وآراء جديدة وربّما أساليب عمل جديدة.

11- حاول أن تطبّق بعض الآيات لترى أثرها العملي بنفسك، فأنت مثلاً تقرأ في سورة (الطلاق): (ومَن يتّق الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب) (الطلاق/ 2-3). فجرّب إذن كيف تكون تقيّاً لترى كيف أنّ الله يجعل لك الأبواب والسبل مفتوحة، وكيف يجعل من أمرك يسراً، وكيف يرزقك من حيث لا تشعر ولا تقدّر.

12- تذكّر دائماً.. أن كلّ خطاب في القرآن موجّه إليك.. وانظر إلى آياته وسوره على أنّها نزلت عليك.. وتعامل معها تعامل الذي لديه خطّة عمل ناجحة يريد أن يصل بها إلى أقصى درجات النجاح.

13- تابع أخبار القرآن في مسابقاته وإذاعاته وبرامجه، وما يكتب عنه من بحوث ودراسات.. فذلك يزيد من حبّك وتعلّقك بهذا الكتاب العظيم.

14- إقرأ الأحاديث التي تتحدّث عن فضائل القرآن وآدابه وثوابه وأساليب التعامل معه، فإنّها تنشِّط الرّغبة في تلاوته وترتيله والتدبّر فيه والإنشداد إليه.

15- إنّ الفتاة التي ترضى أن يكون القرآن مهراً لها، كما كانت النِّساء المسلمات يفعلن على عهد النبي(ص).. تقول لشريك حياتها: على هدي القرآن أريد لحياتنا أن تسير.. وببركته نبتدئ.. ووفق تعاليمه نتعامل.. إنّه تقليد رائع.. لكنّنا يجب أن نتذكّر معانيه ودلائله.

لا يجوز للمسلم أن يكره ما لم يكره الله

يجوز للمسلم يكره يكره الله


لا يجوز للمسلم أن يكره ما لم يكره الله
ترك المباح تقربا إلى الله عز وجل هل يعتبر من البدع الشركية أم لا؟ حيث يوجد أناس يلتزمون ذلك ويرون أنه من الورع وقد يطلقون التحريم أو الكراهة على بعض الأشياء المباح بلا دليل ولا برهان ومن ثم يجتنبونها وقد يعادون ويخاصمون من أجل ذلك. أرجو التوضيح بارك الله فيهم . ع - ص - القصيم -. 


لا يجوز للمسلم أن يحرم ما أحل الله ولا أن يكره ما لم يكره الله ولا أن يحل ما حرم الله لقول الله سبحانه: وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ[1] الآية. وقال سبحانه : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ[2]، فجعل سبحانه في هذه الآية الكريمة القول عليه بغير علم فوق مرتبة الشرك لما يترتب عليه من الفساد العظيم.
وأخبر سبحانه في آية أخرى من سورة البقرة أن ذلك من أمر الشيطان حيث قال سبحانه يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ
[3].
أما ترك المباحات تقربا إلى الله سبحانه ليستعين بذلك على طاعة الله ورسوله من غير أن يحرم ذلك على نفسه أو على الناس كترك الملابس الرفيعة بعض الأحيان تواضعا وحذرا من الكبر وكسرا للنفس عما يخشى عليها من الفخر والخيلاء والتكبر على الناس فهذا شيء لا بأس به ويؤجر عليه إن شاء الله.


[1] سورة النحل الآية 116.
[2] سورة الأعراف الآية 33.
[3] سورة البقرة الآيتان 168-169.

ثلأآثـةَ آعممـآل لـِيسَ لهـَآ آجر محدَد

الصبر
قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} الزمر 10
لم يحدد الاجر

ثلأآثـةَ آعممـآل لـِيسَ لهـَآ محدَد


العفو عن الناس
قال تعالى: { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } الشورى 40

ثلأآثـةَ آعممـآل لـِيسَ لهـَآ محدَد

الصيام
ففي الحديث القدسي: قال الله عز وجل
كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به

فرعون حين قال أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى


فرعون أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى








فرعون حين قال






أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى }





فكيف كان رد الله




قال الله سبحانه وتعالى لموسى وهارون




{اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى



فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى }




قال أحد الصالحين وهو يسمع هذه الآية :




سبحانك يا رب إذا كان هذا هو عطفك



بفرعون الذي قال :




أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى }




فكيف يكون عطفك بعبد قال




{ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى }




وإذا كان هذا عطفك بفرعون الذي قال




{ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي }




فكيف يكون عطفك بعبدٍ قال




لا إله إلا الله




اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا


لماذا تبدو عروقنا زرقاء ؟؟

لماذا تبدو عروقنا زرقاء ؟؟

 سؤال علمي بسيط للغاية ، لكنه في نفس الوقت يخطر على بالنا كثيرًا ، فنحن نعلم أن لون الدم أحمر، إذا ما الذي يجعل العروق التي نراها قريبة من الجلد تبدو ذات لون أزرق أو مزرق بعض الشيء ؟ أليس من المفروض أن تكون العروق الظاهرة حمراء بلون الدم الذي تحتويه ؟
إن العروق التي نراها في جلدنا غير 
حمراء أبدًا .. لكن هناك سببًا منطقيًا لهذا ،حيث تحتوي خلايا الدم الحمراء، التي تشكل حوالي 40 بالمائة من حجم الدم لدينا ، على جزيئات تحمل الأكسجين تسمى بالهيموجلوبين . وعندما تمر خلايا الدم الحمراء عبر الرئة فإن الهيموجلوبين يلتقط الأكسجين ويحمله ، متحولاً إلى اللون الأحمرالقاني أثناء العملية . ويسمى مزيج الهيموجلوبين مع الأكسجين بـ أكسيهيموجلوبين ، ويتم ضخه من القلب بضغط عال باتجاه شبكة الشرايين الدموية المنتشرة في النسيج العضلي بأكمله .
وعندما تصل خلايا الدم 
الحمراء إلى الأنسجة وهي محملة بالأكسيهيموجلوبين تمر خلال أوعية دموية صغيرة للغاية تسمى الشعيرات الدموية ، حيث تتخلى عن حمولتها من الأكسجين للخلايا التي تستعمل تلك الحمولة في عمليات الاستقلاب فالجلد غني بالشعيرات الدموية ، لذا فإن البشرة المتوردة دليل على صحة الجسم وعلى أنه يحصل على كمية كافية من الأكسيهيموجلوبين . كما يؤدي اندفاع الأكسيهيموجلوبين بشكل فجائي إلى الشعيرات الدموية التي على سطح الجلد إلى حدوث احمرارالخدين في حال الخجل مثلا ، وهكذا فإن الأكسيهيموجلوبين يخسر الأكسجين الذي فيه ، وخلال هذه العملية يتحول الهيموجلوبين إلى لون بين الأزرق والبنفسجي يسمى :
دي-أوكسيهيموجلوبين يتجمع في أوردة أكبر وأكبر خلال رحلة العودة إلى القلب .
وهكذا ، فإن العروق 
الزرقاء التي نراها ، هي تلك التي تحمل الدم الخالي من الأكسجين ، والذي لونه بالفعل يميل إلى البنفسجي.
- See more at: http://geekelectro.blogspot.com/2013/05/blog-post_21.html#sthash.CnpNdDZh.dpuf

هل تعلم ان سماع القرآن الكريم يقوي جهاز المناعة




ثبت علمياً أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي سواء كان هذا الإنسان مسلماً أو غير مسلم ،كيف كان ذلك؟ !! للإجابة على هذا السؤال قدم د. احمد القاضي " رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا وأستاذ القلب المصري " دارسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن: " كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم للتخلص من اخطر الأمراض المستعصية والمزمنة " ويقول أن (79% ) ممن أجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجـة التـوتـر العصبي التلقائـي ، وقـد أمكن تسجيـل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها ..
ويضيف د. أحمد القاضي : انه من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ، ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن الوظيفي الداخلي بالجسم ، ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها ، ولكن ترى ما هي البحوث الإجرائية الدقيقة التي تم إجراؤها ؟ يؤكد د. أحمد القاضي أن ذلك تم على مرحلتين ،
لأولى : كانت من خلال استعمال أجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر لقياس أي تغير في النظام الفسيولوجي للجسم ، وقد استمع المتطوعون لآيات من القرآن الكريم باللغة العربية ، ثم تليت نفس معاني الآيات باللغة الإنجليزية على عدد من المسلمين المتحدثين بالعربية وغير العربية وكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثين بالعربية أو غير المتحدثين بها ،
وثبت أن تأثير القرآن الكريم المهدئ للتوتر يرجع إلى افتراضيين . لأول هو صوت تلاوة الآيات القرآنية باللغة العربية بصرف النظر عما إذا كان المستمع قد فهمها أم لا وبصرف النظر عن إيمانه بها أم لا . اما الافتراض الثاني فهو معنى الآيات التي تليت
حتى ولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزية وليست الآيات القرآنية بالعربية ، ومن هنا كان من الضروري إجراء المرحلة الثانية والتي تناولت دراسات مقارنة عما إذا كان أثر القرآن المهدئ للتوتر وما يصحبه من تغيرات فسيولوجية ، عائداً فعلاً إلى الآيات القرآنية في حد ذاتها وهي التي تؤثر فسيولوجياً بصرف النظر عما إذا كانت مفهومة لدى السامع أو غير مفهومة .ويقول د. احمد القاضي انه لتنفيذ هذه المرحلة ولضمان الحصول على أدق النتائج استعملت أحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليها ، فتم استخدام جهاز ( ميداك 2002 ) لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر وهو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعل الدالة على التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر، وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجية في أعضاء الجسم وتسجيلها ، بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاص مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية . وقد ثبت من خلال النتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر الذي يسبب ازدياد في انقباض العضلات ، كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفراز العرق وبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ،
وهذه التجارب أجريت (210) مرات على متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين ( 17 -40 ) سنة ، وكانوا من غير المسلمين ، وتم ذلك خلال (42) جلسة علاجية تليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربية وقراءات عربية غير قرآنية روعي فيها أن تكون باللغة العربية المطابقة للقراءات القرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع على الأذن ، ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميزوا بين القرآن وبين القراءات غير القرآنية ، وكان الهدف معرفة واثبات ما إذا كان اللفظ القرآني له تأثير فسيولوجي
على من لا يفهم معناه أم لا ، وكانت النتائج إيجابية ، فالأثر المهدئ للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة (65%)
وهذا الأثر المهدئ له تأثير علاجي ، حيث أنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم .
فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله نسأل الله أن يقبل بقلوبنا على القرآن اقبالا صحيحا يرضى الله عنا 

 
- See more at: http://geekelectro.blogspot.com/2013/06/blog-post.html#sthash.U7FsxvFZ.dpuf

Friday, 26 July 2013

التبادل الاعلاني


إسلاميات

التفاؤل سنة نبوية، وصفة إيجابية للنفس السوية


التفاؤل سنة نبوية، وصفة إيجابية للنفس السوية، يترك أثره على تصرفات الإنسان ومواقفه، ويمنحه سلامة نفس وهمة عالية، ويزرع فيه الأمل، ويحفزه على الهمة والعمل، والتفاؤل ما هو إلا تعبير صادق عن الرؤية الطيبة والإيجابية للحياة .

وفي المقابل هناك علاقة وطيدة بين التشاؤم وكثير من مظاهر الاعتلال النفسي وضعف الهمة، حيث يجعل صاحبه ينتظر حدوث الأسوأ، ويتوقع الشر والفشل، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره التشاؤم، ويحب الفأل الحسن الذي له علاقة بالعمل والأمل، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا عدوى ولا طيرة ، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة) رواه البخاري، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن، ويكره الطيرة" رواه البخاري، وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الطِّيَرَة شِرْك، الطِّيَرَة شِرْك، الطِّيَرَة شِرْك) رواه أبو داود، قال النووي: "الطيرة شرك أي اعتقاد أنها تنفع أو تضر، إذا عملوا بمقتضاها معتقدين تأثيرها فهو شرك لأنهم جعلوا لها أثرا في الفعل والإيجاد".

والتفاؤل نور في الظلمات، ومخرج من الأزمات والكربات، وهو سلوك نفسي حث عليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله وفعله، وهو مقرون بالإيمان بالله ـ عز وجل ـ، ومعرفته بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، لأن المؤمن يستشعر معية الله {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} (التوبة: 40)، كما يعرف ربه بأسمائه الحسنى وأنه أرحم الراحمين {وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} (يوسف:64)، لطيف بالعباد {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} (الشورى: 19)، وسعت رحمته كل شيء {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} (الأعراف: 156)، يدافع عن المؤمنين {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} (الحج: 38)، واسع المغفرة قابل التوب وغافر الذنب {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ} (غافر:3)، ناصر لعباده المؤمنين {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} (غافر:51)، وغيرها من صفات الله الحسنى التي تجعل المؤمن في تطلع للأمل، وتوقع للخير، وانتظار دائم للفرج، وهذه كلها تصب في معنى التفاؤل الذي أمر به وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله، وربَّى عليه أصحابه رضوان الله عليهم.. ومن الأمثلة الدالة على ذلك : 

في الهجرة :

انطلق المشركون في آثار رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصاحبه، يرصدون الطرق، ويفتشون في جبال مكة، حتى وصلوا غار ثور، وأنصت الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه إلى أقدام المشركين وكلامهم.


يقول أبو بكر رضي الله عنه: قلتُ للنبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا!، فقال صلى الله عليه وسلم: (يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما) رواهالبخاري . 

ويصف أبو بكر رضي الله عنه ما حدث مع سُراقة فيقول: فارتحلنا بعد ما مالت الشمس وأتبعناسراقة بن مالك، فقلت: أُتينا يا رسول الله، فقال: (لا تحزن إن الله معنا)، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فارتطمت به فرسه إلى بطنها، فقال: إني أراكما قد دعوتما عليَّ، فادعوَا لي، فالله لكما أن أرد عنكما الطلب، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فنجا، فجعل لا يلقى أحدا إلا قال: كفيتكم ما هنا، فلا يلقى أحدا إلا رده، قال: "ووفىَّ لنا" رواه البخاري.


قال أنس: " فكان سراقة أول النهار جاهدا - مبالغا في البحث والأذى - على نبي الله صلى الله عليه وسلم، وكان آخرَ النهار مَسْلَحةً له - حارسا له بسلاحه -".

يعلِّم أصحابه التفاؤل :

لم يكتفِ النبي صلى الله عليه وسلم بتحقق هذه السمة لديه في شخصه، بل كان يربي أصحابه عليها ويعلمهم إياها، ففي أشد المواقف وأصعبها كان صلى الله عليه وسلم يغرس في نفوس أصحابه الضعفاء والمضطهدين التفاؤل والأمل، وعدم اليأس، واليقين بموعود الله ونصره لعباده المؤمنين.

عن عدي بن حاتم قال: بينما أنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل، فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل، فقال: يا عدي! هل رأيت الحيرة؟، قلتُ: لم أرها، وقد أنبئت عنها، فقال: إن طالت بك حياة لترين الظعينة -المرأة- ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله، قلتُ في نفسي: فأين دعّار طيئ -قطاع الطريق- الذين سعروا في البلاد؟!، ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى، قلتُ: كسرى بن هرمز؟! قال: كسرى بنهرمز!!، ولئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله فلا يجد أحدًا يقبله منه. رواه البخاري.

قال عدي: "فرأيتُ الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم يخرج ملء كفه".
وعن خَباب بْنِ الأَرَتِّ ـ رضي الله عنه ـ قال: ( شكونا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا؟، قال: كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض، فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه، ويُمشَّط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون ) رواه البخاري.

قال الحافظ في الفتح: " يحتمل أن يريد صنعاء اليمن، وبينها وبين حضرموت من اليمن أيضاً مسافة بعيدة نحو خمسة أيام، ويحتمل أن يريد صنعاء الشام والمسافة بينهما أبعد بكثير " .

ومن خلال غزوة الأحزاب وما فيها من ظروف عصيبة شديدة، وحصار جماعي من مختلف قبائل العرب واليهود بجيش يبلغ عشرة آلاف مقاتل، وشدة البرد والجوع والخوف، ، والمعاناة الشديدة في حفر الخندق، مع ذلك كله كان صلى الله عليه وسلم يغرس في أصحابه التفاؤل والأمل، فيعدهم ويبشرهم بفتح الشام وفارس واليمن ـ، فعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق، قال وعرض لنا فيه صخرة لم تأخذ فيها المعاول، فشكوناها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء فأخذ المعول ثم قال: باسم الله، فضرب ضربة ، فكسر ثلث الحجر، وقال : الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا، ثم قال : باسم الله، وضرب أخرى، فكسر ثلث الحجر، فقال : الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر المدائن، وأبصر قصرها الأبيض من مكاني هذا، ثم قال: باسم الله، وضرب ضربة أخرى، فقلع بقية الحجر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا. رواه أحمد .

وفي مقابل اعتنائه صلى الله عليه وسلم بتعليم أصحابه وتربيتهم على التفاؤل الذي يبعث على الأمل والعمل، والصبر والثبات على الدين، كان يحذرهم من النظرة التشاؤمية التي تقعدهم عن العمل والدعوة، وتدفعهم للإحباط واليأس الذي لا يرى في الناس أملاً لصلاح أو هداية، فقال صلى الله عليه وسلم: (إذا قال الرجل: هلك الناس فهو أهلكُهُم) رواه مسلم، أهلكهم على وجهين مشهورين: رفع الكاف وفتحها، والرفع أشهر، قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين: "الرفع أشهر ومعناه أشدهم هلاكا، وأما رواية الفتح فمعناها هو جعلهم هالكين، لا أنهم هلكوا في الحقيقة".

إن المتأمِّل في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجدها نبعًا ثريَّا لكل الأخلاق الطيبة، والصفات النبيلة، وكيف لا تكون سيرة ـ نبينا وحبيبنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ كذلك وقد اصطفاه الله على بني آدم، وختم به أنبياءه ورسله .. فما أحوجنا إلى اتباع هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في التفاؤل بل في حياته وأخلاقه كلها، قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} (الأحزاب:21) .

Thursday, 25 July 2013

أسلمت بعد سماعها القرءان الكريم

أسلمت بعد سماعها القرءان الكريم


http://chabab-khayr-khribga.blogspot.com/
زارني أحد أقربائي في المنزل وهو يعمل في \" السنترال \" الخاص بإحدى المستشفيات في مدينة جدة وعمله الرد على المكالمات وتشغيل صوت الأذان وقت الصلاة. 

قلت له: لماذا لا تستغل الوقت الضائع بعد صلاة الفجر إلى الساعة الثامنة صباحاً بتشغيل القرآن بالمستشفى بصوت هادئ، فرحب بالفكرة وأعطيته مجموعة تلاوات قرآن متنوعة لعدة مشائخ. 

وقلت له: استعن بالله واخدم دينك وأنت في عملك، وبالفعل بدأ بتشغيل المقاطع الصوتية. 

يقول لي: كان مع ضمن المقاطع تلاوة لسورة ق للشيخ سلطان العمري - المشرف على موقع ياله من دين - وكان صوته مؤثر جداً وفجأة وإذا بصوت الباب يطرق بشدة. 

فتحت الباب وإذا بتلك الدكتورة التي في الدور الثاني نزلت إلي وهي تبكي فتعجبت من هذا الموقف، ومن حسن الحظ أني كنت أجيد اللغة الإنجليزية ولله الحمد. 

قالت لي: ما هذا الصوت؟! قلت لها: هذا صوت القرآن. قالت: وما هو القرآن؟! قلت: هذا كلام الله ونحن المسلمون نفهمه. قالت: وما هو الإسلام؟! فطلبت منها أن تجلس وذهبت لأتصل بدكتور مناوب أعرفه محب للخير وحضر إلي وقابلها وحدثها بنبذة بسيطة عن الإسلام ثم قالها لها هناك مواقع على الإنترنت تخبرك أكثر عن دين المسلمين. 

تعجبت الدكتورة ثم دخلت في الإنترنت وبحثت كثيرا وقرأت عن الإسلام. 

يقول: بعد أسبوع قابلني الدكتور الذي أخبرها عن الإسلام وقال لي \" أبشرك \" الدكتورة أسلمت ودخلت في الإسلام بسبب صوت القرآن. 

يقول صاحبنا: بعد قرابة شهر تقريباً والله أني رأيتها وهي لابسة العباءة السوداء والطرحة.

قلت: سبحان الله كان صوت القرآن سبب في هدايتها.

بالله عليكم يا أحبابنا أنظروا ماذا حدث بمجرد سماع القرءان الكريم ,للذلك  يجب علينا تعريف غير المسلمين بالإسلام  والقرءان ودعوتهم إليه.

Wednesday, 24 July 2013

اقترب نصف شهر رمضــان ،، فماذا نحن فاعلون

السلام عليكم ورحمة الله
---
اقترب نصف شهر رمضــان ،،
فماذا نحن فاعلون
شريط مفرغ
لفضيلة الشيخ:
صالح بن سعد السحيمي
~~*~~*~~*~~*~~*~~*~~
~~*~~*~~*~~*~~*~~*~~
بسم اله الرحمن الرحيم،
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
أيها الإخوة في الله، بالأمس كنا في استقبال هذا الضيف الكريم، شهر رمضان المبارك، وها هو الآن قد مضى منه قرابة الثلث.
والذي ينبغي للمسلم إن كان ممن حصل عنده تقصير فيما مضى-وكلنا كذلك- عليه أن يتدارك نفسه فيما بقي، وأن يتزود بالأعمال الصالحة في هذه الأيام المباركة فيجتهد في العبادات، وفي نوافل العبادات والتطوعات وتلاوة القرآن وكل ما يقرب إلى الله-سبحانه وتعالى-، يجتهد في تلك الأيام المباركة؛ فإنها تنصرم وتنقضي يومًا بعد يوم، وأحدنا لا يدري ماذا يعرض له، كما يقول عبد الله بن عمر-رضي الله عنه-:
إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحتَ فلا تنتظر المساء، وصلّ صلاة مودّع
فتنبه لهذا يا عبد الله، ولا يكن نصيبك في هذه الأيام هو الجوع والعطش تقليدًا وتبعيةً كما هو حال بعض الناس الذين يدخل عليهم شهر رمضان وينقضي وهو لا يُحسّون به، ولا بجو العبادة فيه، بل ربما عدّوه وقتًا مناسبًا لقضاء الوطر والشهوات، وقلة الحياء من الله في السهرات، وإضاعة الصلوات، وسهرٌ على ما حرّم الله-سبحانه وتعالى-، هكذا حال البعض.
ثم أيضًا تك تضييع لأهم ركن بعد الشهادتين وهي الصلاة، والصلاة عمود الدين، والصلة الوثيقة بين العبد وبين ربه، والعهد الذي بين المؤمن وبين ربه، فمن تركها فقد كفر ولو كان تركه تهاونًا على الصحيح.
فالمحروم مَن حُرِمَ الخير في هذه الأيام المباركة، وهو المعني بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- : رغِمَ أنف امرئ دخل عليه شهر رمضان ثم خرج ولم يُغفَر له.
لأن جائزة المتعبدين الصائمين القائمين هي المغفرة والعتق من النار-جعلني الله وإياكم ممن هو أهل لذلك-.
فلا بد من المبادرة يا عبد الله، ولابد من الجد والاجتهاد قبل فوات الأوان، قبل أن يُقرَع سن الندم، قبل أن يأتي يومٌ لا مرد له من الله إلا إليه، قبل أن يأتي يومٌ ليس لك إلا ما قدّمت يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ.
فتزود يا عبد الله من نوافل الطاعات في هذه الأيام المباركة، أسهِر ليلك بتلاوة كتاب الله والقيام والتهجد
والانطراح بين يديه، وتعليق قضاء حوائجك به وحده دون سواه، والتعلق به-سبحانه وتعالى-، وسؤاله قضاء الحاجات وكشف الكربات، نلجأ إليه في أن يكشف الغمة، ويزيل الكربة التي تحيط بالإسلام والمسلمين من قِبَل الأعداء، وذلك عندما ضعف الإسلام لدى كثير من الناس، وتخلي بعض الناس عن دينهم أو تساهلوا فيه وتنازلوا عنه من أجل أن يرضى عنه الآخرون، فأوصيكم بنفسي أيها الإخوة بتقوى الله في السر والعلن، وبالجد والاجتهاد في هذه الأيام المباركة؛ فإنها أيام لا تُعَوّض ولا ندري هل ندركُ بقيتها أم أننا نكون في عالمٍ آخر عندما لا يجد الإنسان إلا ما قدّم فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8).
واعلم يا عبد الله أن مضاعفة النوافل أعظم الأسباب لمحبة الرب-سبحانه وتعالى-.
روى الإمام البخاري-رحمه الله تعالى- عن أبي هريرة-رضي الله عنه- أن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال فيما يرويه عن الله=جل وعلا-: من عادى لي وليا فقد ‏ ‏آذنته ‏ ‏بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته.
وهذا تفسيرٌ لقوله: كنتُ سمعه وكنتُ يده ... الخ في أن الله يكلأه ويحبه ويرعاه ويحفظه ويحيطه بعنايته ويحفه برعايته إلى أن يلقى الله-سبحانه وتعالى-.
فأوصيكم ونفسي أيها الإخوة بالمبادرة في هذه الطاعات، والجد والاجتهاد في هذه الأيام المباركات، وتحري الفضل من الله-سبحانه وتعالى-، والإكثار من الخير والصدقة والتوبة والاستغفار واللجوء إلى الله-سبحانه وتعالى-.

من عجائب القران الكريم



من عجائب القران الكريم
.
.
.
ذكرت كلمة :
...الدنيا ( 115مرة ) الآخرة ( 115 )
ملائكة ( 88 ) شياطين ( 88 )
صلاح ( 50 ) فساد ( 50 )
رجل ( 24 ) امرأة ( 24 )
حياة ( 145 ) موت ( 145 )
صالحات ( 167 ) سيئات ( 167 )
ناس ( 50 ) أنبياء ( 50 )
زكاة ( 88 ) بركة ( 88 )
شدة ( 102 ) صبر ( 102 )
شهر ( 12 ) يوم ( 365 )
سبحان الله الحمد لله ولا اله الا الله

Tuesday, 23 July 2013

أبواب الحسنات في شهر رمضان رائعه ومفيده جدا:


أبواب الحسنات في شهر رمضان رائعه ومفيده جدا:
**********************************

1- الإخلاص : قال تعالى { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا 



الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [البينة:5]

2- التوبة لله تعالى : « من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه » رواه 



مسلم ، « إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر » رواه الترمذي .

3- الدعاء عند رؤية الهلال : « اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام 



ربي وربك الله » رواه أحمد والترمذي .

4- صيام رمضان إيماناً واحتساباً : « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما 



تقدم من ذنبه » رواه البخاري ومسلم .

5- قيام رمضان إيماناً واحتساباً : « من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم 



من ذنبه » رواه البخاري ومسلم

6- قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً : « من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم 



من ذنبه » رواه البخاري ومسلم

7- الإجتهاد في العشر الأواخر : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل 



العشر أحيا الليل وأيقظ أهل وشد مئزره » رواه البخاري ومسلم

8- العمرة : « العمرة في رمضان تعدل حجة ، أو حجة معي » رواه البخاري ومسلم .

9- الإعتكاف : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من 



رمضان » رواه البخاري

10- تفطير الصائم : « من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر 



الصائم شيئاً » رواه الترمذي وقال حسن صحيح .

11- قراءة القرآن وتلاوته : « اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه » 



رواه مسلم .

12- تعلم القرآن وتعليمه : « خيركم من تعلم القرآن وعلمه » رواه البخاري

13- ذِكْرُ الله تعالى : « ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في 



درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم 



فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا بلى ، قال : ذِكْرُ الله تعالى » رواه الترمذي

14- الاستغفار : « من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ، ومن كل ضيق 



مخرجاً ورزقه من حيث لا أحتسب » رواه أبو داود والنسائي .

15- إسباغ الوضوء : « من توضأ فأحسن الوضوء ، خرجت خطاياه من جسده حتى 



تخرج من تحت أظفاره » رواه مسلم

16- الشهادة بعد الوضوء : « من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا 



الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين 



واجعلني من المتطهرين ، فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء » رواه مسلم

17- المحافظة على الوضوء : « استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم 



الصلاة ، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن » رواه ابن ماجة

18- السواك : « لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة » رواه 



البخاري ومسلم

19- صلاة ركعتين بعد الوضوء : « ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي 



ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما ، إلا وجبت له الجنة » رواه مسلم

20- الدعاء بعد الأذان : « من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة 



والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حلت 



له شفاعتي يوم القيامة » رواه البخاري

21- الدعاء بين الآذان والإقامة : « الدعاء بين الآذان والإقامة لا يُرد » رواه أبو داود 



والترمذي – وزاد : « قالوا : فما تقول يارسول الله ؟ قال : سلوا الله العفو والعافية »

22- المحافظة على الصلوات الخمس : « ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة 



فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها ، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب مالم تؤت 



كبيرة ، وذلك الدهر كله » رواه مسلم

23- المحافظة على صلاة الفجر والعصر : « من صلى البُردين دخل الجنة » رواه 



البخاري

24- تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة : « فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم 



يصلي يسأل شيئاً إلا أعطاه إياه » رواه البخاري ومسلم .

25- قراءة سورة الكهف يوم الجمعة : « من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له 



من النور ما بين الجمعتين » رواه النسائي والحاكم



26- الذهاب إلى المساجد : « من غدا إلى مسجد أو راح أعد الله له نزلاً في الجنة 



كلما غدا أو راح » رواه البخاري ومسلم

27- الصلاة في المسجد الحرام : « صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما 



سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف 



صلاة في هذا » رواه أحمد وابن خزيمة

28- الصلاة في المسجد النبوي : « صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما 



سواه إلا المسجد الحرام » رواه مسلم

29- المحافظة على صلاة الجماعة : « صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع ٍ 



وعشرين درجة » رواه البخاري ومسلم

30 – الحرص على الصف الأول : « لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم 



يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا » رواه البخاري ومسلم

31- المداومة على صلاة الضحى : « يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل 



تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر 



بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما في 



الضحى » رواه مسلم

32- المحافظة على السنن الراتبة : « ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي 



عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتاً في الجنة » رواه مسلم

33- التطوع في البيت : « اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ، ولا تتخذوها قبوراً » رواه 



البخاري

34- كثرة السجود : « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء » 



رواه مسلم

35- الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح للذكر : « من صلى الفجر في جماعة ثم 



قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة » قال 



رسول الله صلى الله عليه وسلم « تامة ، تامة ، تامة » الترمذي وحسنه .

36- الصلاة على الميت واتباع الجنائز : « من شهد الجنائز حتى يصلي عليها فله 



قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان ، قيل : وما القيراطان : قال : مثل الجبلين 


أبواب الحسنات في شهر رمضان رائعه ومفيده جدا

العظيمين » رواه البخاري ومسلم .

37- صلاة المرأة في بيتها : « لا تمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن » رواه أبو داود

38- الحرص على صلاة العيد في المصلى : « كان رسول الله يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى » رواه البخاري

39- تعويد الأولاد على الصلاة : « مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع » رواه أبو داود .

40- تعويد الأولاد على الصيام : « عن الربيع بنت معوذ قالت : فكنا نصومه بعد ، ونصوم صبياننا ، ونجعل لهم اللعبة من العهن » رواه البخاري

41- ذكر الله عقب الفرائض : « من سبح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين ، وكبر ثلاثاُ وثلاثين ، فتلك تسعة وتسعون ، ثم قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيئ قدير ، غفرت له خطاياه ، وإن كانت مثل زبد البحر » رواه مسلم

42- المحافظة على صلاة التراويح : « أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل » رواه مسلم

43- تعجيل الفطر : « لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر » رواه البخاري

44- الإفظار قبل الصلاة : « كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي » رواه أحمد

45- الإفطار على التمر إن وجد : « من وجد التمر فليفطر عليه ، ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء ، فإن الماء طهور » رواه أحمد وأبو داود والترمذي

46- المحافظة على دعاء الإفطار : « ذهب الظمأ ، وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله » رواه أبو داود والدارقطني والحاكم .

47- الدعاء عند الإفطار : « إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد » ابن ماجة

48- الدعاء مطلقا : « إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني » رواه البخاري ومسلم

49- السحور : « تسحروا فإن في السحور بركة » رواه البخاري ومسلم

50- حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب : « إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها » رواه مسلم

51- الزكاة : قال تعالى { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [البينة:5]

52- زكاة الفطر : « فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو الرفث ، وطعمة للمساكين ، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات » رواه البخاري

53- الإنفاق في سبيل الله { وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير } [البقرة:110]

54- الصدقة : « الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار » رواه الترمذي

55- صدقة السر : « صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر » رواه الطبراني

56- إفشاء السلام وإطعام الطعام : « يا أيها الناس ، أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام ، وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام » رواه الترمذي

57- بر الوالدين وطاعتهما : « رغم أنفه ، رغم أنفه ، ثم رغم أنفه ، قيل من يارسول الله ؟ قال : من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ، ثم لم يدخل الجنة » رواه البخاري

58- طاعة المرأة زوجها : « إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت بعلها – اي زوجها – دخلت من أي أبواب الجنة شاءت » رواه ابن حبان

59- النفقة على الزوجة والعيال : « إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة » رواه البخاري ومسلم .

60 – النفقة على الأرملة والمسكين : « الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله » وأحسبه قال : « كالقائم لا يفتر ، وكالصائم لا يفطر » رواه البخاري

61- كفالة اليتيم والنفقة عليه : « أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وقال بأصبعيه : السبابة والوسطى » رواه البخاري

62- مسح رأس اليتيم والشفقة عليه : « شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه ، فقال : امسح رأس اليتم ، وأطعم المسكين » رواه أحمد .

63-قضاء حوائج الإخوان : « لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجة – وأشار بأصبعه – أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين » رواه الحاكم

64- زيارة الإخوان في الله : « النبي في الجنة والصديق في الجنة ، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة » رواه الطبراني

65- زيارة المرضى : « من عاد مريضاً لم يزل في خرفة الجنة ، قيل : يارسول الله وما خرفة الجنة ؟ قال : جناها » رواه مسلم

66- صلة الأحارم وإن قطعوه : « الرحم معلقة بالعرش ، تقول : من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله » رواه البخاري ومسلم

67- إدخال السرور على المسلم : « من لقي أخاه المسلم بما يحب يسره بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة » رواه الطبراني

68- التخفيف على الخدم والعمال في رمضان : « من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له ، وأعتقه من النار » رواه ابن خزيمة مطولاً .

69- الشفقة على الضعفاء ورحمتهم والرفق بهم : « الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء » أبو داود 


والترمذي .


70- الإصلاح بين الناس : « ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى يارسول الله : قال : إصلاح ذات البين » راواه أبو 



داود والترمذي

71- حسن الخلق : « سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ فقال : تقوى الله وحسن الخلق » رواه الترمذي

72- الحياء : « الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار » رواه أحمد وابن حبان والترمذي وقال حسن صحيح .

73- الحلم والصفح وكظم الغيظ : قال تعالى { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } [آل عمران:134] وقال رسول الله صلى 



الله عليه وسلم للأشج : « إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى : الحلم الأناة » رواه مسلم

75- طلاقة الوجه : « لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق » رواه مسلم

76- السماحة في البيع والشراء : « رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى » رواه البخاري

77- غض البصر عن محارم الله تعالى : « النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ، من تركها من مخافتي أبدلته إيماناً يجد حلاوته في قلبه » رواه 



الطبراني

78- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : « من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان » 



رواه مسلم

79- حفظ اللسان والفرج : « من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة » رواه البخاري ومسلم

80- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : « من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً » رواه مسلم

81- اصطناع المعروف والدلالة على الخير : « كل معروف صدقة ، والدال على الخير كفاعله » رواه البخاري ومسلم ، « ومن دل على خير فله 



مثل أجر فاعله » رواه مسلم

82- الدعوة إلى الله : « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لاينقص ذلك من أجورهم شيئاً » رواه مسلم

83- الستر على الناس : « لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة » رواه مسلم

أعجبني ·  ·