Tuesday, 21 May 2013

لا تشمر تيابك وانت تصلي

معناه: أَنَّ الله -عَزَّ وَجَلَّ- أَمَرَ نبيه -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- إِذَا سجد لَهُ أَنْ يسجد بهيئة مُعَيَّنَةٍ تَدُلُّ عَلَى كمال الذل والافتقار .

وَتَكُون هَذِهِ الصفة إِذَا سجد عَلَى سبعة أَعْظُمٍ أَوْ أعضاء وَهِيَ:

1- الوَجْهُ وَيَكُون بوضع الجبهة والأنف عَلَى الأرْض.

2-3- كَفُّ اليدِ اليمنى وكف اليد اليسرى.

4-5- ركبة الرِّجْلِ اليمنى، وركبة الرِّجْلِ اليسرى.

6-7- القدم اليمنى والقدم اليسرى.

وَكَذَلِكَ نُهِيَ النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- وأمته تبعاً لَهُ عنْ كف الثوب أَوْ كَفْتِهِ وَهُوَ ضمه وجمعه إِذَا أَرَادَ السجود حَتَّى يسجد مَعَ الشخص ثيابه وشعره زِيَادَة فِي الذل والخضوع.

وحتى لا ينشغل عنِ الصَّلاة بالاهتمام بالشعر والثوب كعادة بَعْضِ النَّاس الانشغال بثيابهم وغترهم وعمائهم وهم فِي الصَّلاة فيضيع خشوهم.

فمن عادة كَثِيْر منَ النَّاس أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ السجود ضمَّ ثيابه وجمعها بَيْنَ فخذيه ثُمَّ ينزل للسجود وَهَذَا خطأ، فلا يضم ثيابه حال النزول للسجود.

لا تشمر تيابك وانت تصلي


وَكَذَا نُهِيَ النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- عَنْ عَقْصِ الشعرِ وَهُوَ ضمه وجمعه إِذَا أَرَادَ السجود.

أما عمله ظفائر قبل الدخول فِي الصَّلاة أَوْ جمعه تحت العمامة فَهَذَا جائز لا بَأْسَ بِهِ، ولا يَدْخُلُ فِي النَّهْيِ.

فإذا صلى الإنسان وشعره لَيْسَ مظفوراً ولا مطوياً تحت العمامة وأراد أَنْ يسجد فلا ينشغل بثوبه ولا بشعره بل يسجد عَلَى أعضائه السبعة ويستكين ويخضع لربه جل وعلا.

وَاللهُ أَعْلَمُ. وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.

No comments:

Post a Comment