فإذكر نفسى وإياكِ أختى بتطهير القلب من الشحناء والبغضاء فذلك سبب عظيم فى عدم قبول العمل عند الله وأذكركِ أختى بهذه الأية الكريمة
{يَومَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ(88)إلاَّ مَن أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلَيمٍ(89)} [الشعراء88-89]..
قلب لا يحمل حقداً ولا حسداً ولا غشاً على أحد من المسلمين
كما ذكر ان الاعمال بالخواتيم
وورد عنه صلي الله عليه سلم الكثير
في اهميه الاستغفار وانه يمحو الذنوب
ولكن يجب ان يكون مع الاستغفار توبة
فتخيلى اخيتي
لو ختمت لكِ أعمال هذه السنة بتوبة
عما قد سلف منك في العام الماضي
لذلك نريد ان ننوي الآن توبة الي الله من كل الذنوب
وان نعاهد ربنا علي عدم الرجوع الي ذلك
ونسأله سبحانه ان يعيننا علي العمل الصالح
فى هذه الأيام المباركة
تُوبى إلى الله مما نظرت له عينك بالحرام،
واستمعت له أذنك، وامتدت له يدك، وسارت إليه رجلك
بادرى بصلة رحمك، واحذرى أشد الحذر من قطعها.
هل من نعيم أجمل من سلامة الصدر؟... تقضي يومك
وليلتك وأنت في راحة بال، بينما غيرك تغلي قلوبهم حنقًا على غيرهم. وادخلى رمضان وقد فرّغت قلبك للانشغال به دون سواه
بالإجابة إن شاء الله
تقيم فيه متابعة أهدافك وعبادتك
No comments:
Post a Comment